أتجاه الممجات البشرية
في جزيرة العرب
ف تارض فى المجرات العرية منذ ستة] لاف ألئة
الى العراق والشام خاصّة والبلاد الساميّة عامّة
وفي ان" أصل السكلدانيين والفينيقيين من العرب
بهم
تالس الت
منتى جلة ( الزهراء )
القاعرة
5
نوات ما
طٍِ حقو قالطيع عفوظة 6ه
الحجد لله وحده * وصلى الله على سيد نا عمد
وعلى آله وصعبه والتابمين * وس تسلها كنيرا
وبعد فقد نلقت صحفءًا اليومية من اندن خلاصات جاءتها على لسان البرق
من مقالة للمستر تويني 01166 بجريدة منشستر غادريان يوم ؟ دسمبر
سنة ١8 ( ١980 جادى الثانية 44"( ) خبط فيها خبط عشواء فماكتبه
عن الاسلام بمناسبة استتباب الامر في 1 للامام عبد العزيز آل سعود . غير
أ مط امت المقالة الى مسر هن أسرار تاريخ جزيرة العرب 6 وهو اندفاع
موجات من أهلها الي ماوراء حدودها في احقاب متوالية . وقد علل مستر
لويني هذه البجرات بانما نتيجة نضوب الماه:فى ذورات لازمان تحدث عند
تطور المناخ الجوي لاءالم بين الحد الاقفى لارطوبة والحد. الاقصى لاجفاف *
ومع ان هذا التعليل لا يتفق دائما مع الاسباب التاريخية للبجرات العربية
الكبرى نتد رأرت أن أعرض على أ نظار القارىء صورة لاتجاه الموجات العربية
الى وصل الينا علمها 6 لان ذلك ما يساعد الشعوب الناطقة بالضاد على ادراك
حقيقة رابطتها القومية يجزيرة العرب. واقتصرت في أخبار البجرات على ما كان
منها فى 1 سيا.» لان الفجرات العربية الى مصر وسائر ثمال افررقية تاج الى.
بحث آخر ومن الله أستمد العون
حب اللدين اطي
و 2 1
قلت في غير هذا الموضع 7 : و ان اللغات السام وهي
اللغات الي كان شكم بها الكلدبون والاثوريون في العراق ؛
والسريائيون والفينيقيون والعبرانيون في الشام » والميشة وراء
الساحل الغربي من بحر الأُم كن في المصور الاولى منشابهات »
بحيث 'يعتبرن” كارن لمجات للغة واحدة . ولذلك استطاع سيدنا
ابراهيم عليه السلام أن يتنقل بين العراق والشام و«صر والحجاز »
وأن نفام مع جميع سكان تلك الاقطار » إذ لم يكن بين لغامها من
فرق إلا يا يوجد الان بين لحجات العربية في الغرب ومصر
والشام 5 هذه البلاد . ولا نستطيع القول بأن واحدة منهنة
هي الاصل والاخرى فروع لها » بل الراجح أن اللغة الاصلية
ألثي ترجع البها هذه اللغات - ذابت فون . غير أن الالة الي
كانت عليها اللغات السامية جميعاً قبل ظلهور:الاسلام بحملنا على
القول بكل جزم وتأ كيد ان العربية أرقاهن » وممني هذا أنما أعرقون”
) 84 : و ( الحديقة "ا ) ١44 : ءارهزلا ( سلطان اللغة العربية )١(
0)
في القنتم » فلا يبعدأن تكون هي البنت البكر لاما السامية
الاولى ». ولكن أبن كان وطن هذه الافة السامية الاولى » وأين
كان وطن الساميين الذي انتشروا منه في هذه الاقطار الكثيرة
الي بتكم أهلما اليوم بالعربية ؟
اذا وجهنا هذا السؤال إلى الهود وأرادوا أن يجيبونا عليه
رجعوا بذا كرتهم إلى نار يخهم والأثور من تاليدم فرأوا أن جم
الأعلى ابراههم عليه السلام عير الى الثم من ضفاف الثرات »
وكان قبل ذلك في العراق » فلا يترددون حينئذ في إرشادنا
الى أن العراق هو مهد الساميين » وأن الغة السامية الاولى
كانت هناك . أماإذا الححنا عليهم بالسؤال عن الامة النى منها
سيدنا إبراهم عليه السلام » وهل يضمنون لنا أنها أصيلة في
العراق وم ينتقل أسلافما الاولون الى تناك البقاع من جهة أخرى »
فأننا لانسمع متهم خينئك جوااً مقنناً
وسترى أمها القارىء من البيانات الآ نية أن للامم السامية
برا عظيا كان ولا يزال .يقذف بموجات مها الى مسافات بعيدة
في مختلف العصور 6 وها البحر هن أجزيزة العرب ذات الاسسن
)05
العجيبة الثي عرف الناس أُقلّا وخفيعنهم أ كثرها . وأما ماعدا
ذاك من الاقطار التي نا السامييون فليست بالنسية الى هذا البحر
الاعظم الا بمنزلة السواقي
ومن دود البحر أشفل السرافا
والذي بن النظر ويضاح انفسه محال التفكير في المواذث
التاريخية اللىسنشير الى بعضها - تتكون عنده عقيدة عامية بأن
الوطن العرني الحاضشر هوابن جزيرة العرب » وأن له من صلته بها
دعائم” راسخة من القومية المنحيحة شادتها يد الدهر منذ خر
التاريخ » بل من قبل ذلك . وان ماتشّده تلك اليد في الاحقاب
الطويلة لاسبيل الى زواله مابقيت على الارض قوميات
فق
7)
م » »+ 01 د
مصلا ءاول
<الوجة الاولى - الى العراق 6
« سنة #66٠ قيل الميلاد »
جاء في مجلة امباحث ( ؟:.184) ثقلاً عن المؤرّخ ( بانون )
الامربكي « أن أول مهاجرة ابه 8 ذاكات في القارج هي يد
جماعة من السامّين الىالبقعة الي بين مصبي دجلة والثّرات ».
ع يذكر من هجرهم هذه من أوطا” نم الاولى الى العراق »
.ولكنه أثبت طم حضارة زاهرة في ذلك القطر في القرن السادس
والثلائين قبل الميلاد
وذهب العلآمة ( سايس ) الاتكليزي الى « أن قبيلة من
الساميين يقالا كادة "2 كانت نازلة عند مصب النبرين ©
وأنها طليعة قبائل النبط والا رامين الذين نزحوا من ثمال بلاد
العرب ونزلوا القطر البابلي سين عليضفافالفرات » وأنهمكانوا
)١( .قال الاب انستاس الك أرملي ( ل لذة العرب 1:01 8لاه) :كلدة
شيخ عررتي هو مؤسس دولة الكلدان
2
يتكلمون اللغة الكلدية »
إذن فقوم سيدنا إبراهم عليه السلام إما هاجر أسلافهم
الاوّلون الى العراقمن بلاد أخرى » وه البلاد العربيةعلى مايقول
العلامة سايس » وان هجر مم طليعة جات أخرى حدئثت بعدها
من لاد النزب يمنا . وقد كانت :لت امير إلى الفراق قد
العهد جدة] » ويرى المؤرّخ باتون أنهبا ترج الى أ كثر من ستة
وثلائين قرا قبل الميلاد
من الأمثال المعروفة الآن في بادية العراق قوهم
والعراق داية » يشيرون بذلك الى ماجرت به العادة في الاقطار
ا
00
العربية من تغناي المدن بأبناءالبادية . فلنواة العربية الني زرعت
في العراق يوم نزله الشيخ كلدة مالبأت أن نبدت وتأصّتوءت»
تأزاحت السسْمر بين من طريق مدعا وأزالهم عن مدينة ( أريدو)
قرب اكليج الفارسي حى بلغت ( بابل ) على ضناف الثرات »
واستأئرت بالعظمة والسلطان» والحضارة والعمران في العراق
الجنوبي . وكانت البادية لاتزال تؤدي وظيفتها للمدن - يأ تفمل
الى يوم الناس هذا ب فتلد أبناءها وتقدمهم للحضارة تتخذَى
(5)
بصفاء عقوطم وسلامة فطرهم ومضاء عزعتهم وقد ثبت أن العربه
كانوا يفدون على مملسكة بابل بلا اتقطاع طول مدة الدول السبع
السكلدية اللي تعاقبت قبل مملسكة أثور» وكان هؤلاء العرب من.
عوامل تجديد المياة الاخلاقية والسياسية فيا بين الهرين . وكانت
هجرتهم بطيئة أحياناً وأحياناً تتدوّق كالسيل لادث خاي . فأما
طهجرات البطيئة فانها مابرحت مستمرة من أقدم الازمان حتى هذه
الساعة » وأما تدفقها كالسيل في الموادث الكبرى فند حنظت" لنا
الآآثار والتقاليد بعض أخباره وغاب عنا كثير منها
ريت
0)
لئان
* الموجة الثانية - الفيئيقيون ٠
قبل الميلاد» 55٠٠ «سنة
قل بانون : « نم )د ]ادرف عادت فضت اناما عد
ألف سنة » فكانث الهجرة الامورية الكنمانية ( أي الفينيقية )
حوالي القرن السادس والعشرين قبل الميلاد »
ويؤيد قول بانون منأن أصل الفينيقيين من يلاد العربابت
ماذكره الاب مرنين البسوعي ( في. تاريخ لبنان صئحة ١41؟)
وهو أن ( أرنو) وجد في الكتابات الميّرية اسم (عشنروت )
إلاعة الشنيقيين .و يزيد هنده القعة. تأبيه) وا انا تارواة
العام الجنراني مسترابون «0هم:5 الرالة اليونانى الذي كان
موجودا زمن الميلاد المسيحي في النصل السادس عشر من كتابه
الشبير في الجغرافيا ( رقم * و: ) حيث قل « اذا سرت في
اعمايج الفارسي رأيت جزيرني صور وأرواد وفيها هيا كل تشبه
هياكل الفينيقيين » » ومعلوم أن (صور) مدينةالفينيقيين الكبرى
001)
فى الشام و( أرواد ) جزيرة لهم هناك» فهذا الاتفاق فى أسماء الملدن
وهذا التشابه فى الطيا كل الدينية بين بلادين متياعد تين 0 رب
أنه ندل على ثىء . بل مالنا ندذهب في الاستشباد سيدا وهنا
الخليج الغارسيلايزال فيه الى يومنا هذا ثغر اسمه ( جبيل )على اسم
الثغر الأتراى في الشاء 21
اب هجرات كبرى الى أقطار اخرى أن
يتخدوا لي اران م على 9 مدث وطتهم الاول ©» ولا
ملا" الامويون بلادالانداس يجاليات العرب من أبناء الديارالشامية جمل هؤلاء
يحون ذ كريات وظنهم القديم فى الوطن الذي انتقلوا اليه : فسموا غرناطة
( دمشق الغرب ) وفيها يقول ابن جِيد :
يادمثق الغرب هاي ك لقد زدت.عليها
محتك الاتهار محر ي وهي ”نصب اليها
وسءوا احدى :واحي سسرقسطة باسم ( لق ) احراء لذكري فوطة
دمشق في الثام
وسموا ( المديئة الخضراء ) نذ كيراً بالحشراء دار الخلافة بدمشق . وهذه
المديئة جليلة كثيرة البساتين بينها وبين ( مليانة ) بالاندلس يوم واحد
وسموا اشييلية باد م ( حص ) وفيها يقول ان بن عبدون :
هل تذذكر المي الذي ل أنسه ومودى مخدومة بصغاء
ومبيتنا في أرض ص والمجى قد حل عقد صياه بالصهياء
وذموع طل الليل يخلق أهينا ترنو الينا من عيون الماء
واتخذوا نهم في الاندلس ( وصافة ) مثل ( رصافة الشا شام »)
والتاوا بلدة على مسافة ١5 ميلا من فرطية سموها ا اسم
التصير الجاورة لجس
05)
ان التشايه بين اطيا كل الدينية في فينيقيا وفي البلاد العربية
على اخليج الفارسي » واشتراك البلادين فيعبادة ( عشتروت )»
ووجود بلاد في كلمن الجوتين تنفق في أسمائها » ليس كه مما يجوز
مله على جراد الاتفاق الذي لامعنى له
وكرن الفينيقيين عرباً جاءوا الى الشام من جنوب البلاد
العربية عي معترف بها » ومشهورة من قديم الزمان . وقد
ذكر ( ستين ) ختصر ( تروغ عى ) 18 :© « أن الفينيقيين
مم دنهم الزلازل في أوطانهم وأضت مهم هجروها وأقاموا أولة
بالقرب من اببحيرة الاشورية ( اعفليجالغارسي ) ثمرحاوا من هناك
وتزلواعند البحر (أي الابيض ) وفي ذلك ال بنوا مدينة
سموها (صيداء ) لكثرة الاسماك في ساحلها »
ولدينا نصآن تاريخيان : أحدها عن أهل جزيرة البحرين في
اعخليج الفارسي بأن أرواد وصور اللنين لافينيقيين في الشام هها من
مباجر عرب البحرين ومن مسبتعمرانهم . وهذا النص من قبل
الميلاد المسيجي وقد ذقله لنا الرحالة الجذرافي اليو نالى منترابون في
كتابه في الجغرافيا ١ : "و4
ونس النان بسن الييتين قن بأن ليم من لاة
00
العرب » نقله لنا عنهم أبوالتارخ هيرودوتس الرحالة اليوناني الذي
سيمة أنه عن كهنتهم عند مازار فينيقيا عام 40٠ قبل الميسلاد
مع إأملبا ونحدث الييم عن ماضيهم وأوّليتهم . ققد رَوى
عن سّنة هيكل ( بهل ملك قرت )وكبنتهوغيرهمم نأهلالعلبالشئون
الفينيقية ( العدد هم من الكتاب السابع ) « أن الفينيقيين يا
يخبرون م بأنفسيم ب أقاموا وله عند البحر الاريثري” 4 ولكنيم
رحلوا من هناك وجاءوا فسكنوا سواحل بحر سوريا» *©. وذكر
هير ودوتس أيضاً ( في العدد الاول من الكتاب الاول ) أن
الفينيقيين كانوا في أقدم أزمانهم يقطنون ساحل بر أريثر يا (أحد
سواحل بلاد العرب ) قبل سكناه ساحل بحرالروم ( البحرالابيض
المتوسط ) فقال عن سبب العداوة بين اليونان والفينيقيين « ان
الفرس البارعين في معرفة تارعخ لاد ينسبون الى الغرنيقيين المبادأة
المدوان » بدعوى أن هؤلاء لا تركوا ساحل بحر اريثريا جاءوا
لان رجح مسبرو تصوص هيرودو'س أن القصود من ن البحر الاريثرى
هنا هو الخليج الفارسى » واليونائيون يسمون كل المياه الحبلة يجنوب جزيرة
العرب من الجهات الثلاث ( بحر اريثريا )
(؟) أنظر الترجة المر . بية أنارخ هيرودونس بقلرحييب إسترس( صن 4310
عطبم بيروت سنة 1485 - مم١) 1
004)
فاقاموا في نفس الناحية التي ثم مقيمون بها اليوم وبادروافي الحال
الى معاناة الاسفار الطويلة في البحر لينقلوا بضائع مصر واكوز اق
ل 00
قال العلامة ( فرنسيس لنورمان ستسنههمنا .7 ): <
تقليد الفينيقيين الذي جمه فى ننس مدينة صور الولح مراددة ابن
البارع ف ري منايع الاخبار > وقبآه تروخ” عبى المعروف
بالرأي الصائب » وتقليد سكان العربيةالجنوبية الذى نقله سترابون»
ثم التقليد الذىكان جاريا ببابل في اوائل النصرانية أيام أنثىء
الكتاب السسرياني الكلداني في الفلاحة النبطية؛ جميع هذه التقاليد
الثلاثة متؤق على ان اللكنعا نيين ( الفينيقيين) سكنوا في بادىءالامر
بالقرب من الكوشيين إخوتهم الاصليين عند أرياف البح رالاحمر أو
0 أي في الهة الب يي تسى اليوم في المصوكرات الحديئة
(1) قال السيو ارشى ( 1 كتاب هيرودوتس الى الفر نسوية ) تعليقا على
هذه الجلة د كان من هادة هيرودوتس في الغالب أنه اذا اراد التكلم عن شعب
يبدأ باستقصاء البحث عن حقيقة أصله . فن ذلك انباؤهاياناهنا ان'افينيقيينكانو!
قاطنين شواطيء البحر الاجر قبل رحيلهم الى بلاد فينيقيا المدعوة باسمهم .
وق الواقع انك ثرى هناك يقرب هيبوس سد وهى فرطة على خليج:ايلة
(المقبة ) ) س مديئة كان اسمما فى اليم ( ا بيدوم ) أي مدينة
< الفينيقيين » ( أنظل الترجة العربية ص ١7 )
06)
( القطيف ) . وان طريق القوافل تمتدة الأآن من ناحية القطيف
ومتصلة ببلاد الاحساء وكامل وادي عفطان الى حد جبل طويق.
وفها ؤراء ذلك بقليل تيل إلى جمة الشمال الغربي في ناحية الوشم
لي أن تتصل عدينة ( عنيزة ) » ومن هناك تأخذ نحو الخرب مارّة
بجميجمة ( القصيم ) لتتتصل بطريق الماج علي مساواة ( المنيكية )
هذه هٍ الطريق التى سلكها الفينيقيون عند هجرتمم من بلاد
العرب الى الشام » وذلك أمر لايستطاع الارتياب فيه » لانهم
أو سافروا بطريق أخرى لا مكنوا من قطم مسافةالصحراء الواسمة
المساحة . ومن عادة أهل الشرق أن المتأخرين هنهم سلكون
ننس الطريق التى اختطها أجدادم . ومكن التقدير أ يضاً - بوجه
الاحال الكلى- أن الفينيقيينعند باوغهم ( المنيكية ) مشوا في
الطريق التى يسلكها الحجاج كل سنة عند عودتهم من المدينة الى الشام.
وما وصل الكنعانيون الى ( المنيكية ) حاتت منهم قبيلة » وأتم
الباقون مسيرجم تو :سواحل البحرالابيض المتوسط . وفيتقاايد
العرب القدعة أن قبيلة تود أقامت بتاك الجهة وفحتت من الجبال
بيو طا. وهي عند قبيلة طاغية + لأن_الساميين المسريحين في
050
ساميّتهم سواء كانوا عرباً أو عبرانيين - ما كدّوا مطلتا
عن وصف الكنعانيين والكوشيين بهذه الصنة . فبذه اذن
هى الطريق الي يمكن أنيةال عن القبائل الكنمانية ( الفينيقية )
انها اتيمتها عند هجرتها من بلادها »
وقال مسيو رنه دوسو فسدوعناط فده المؤرخ الغرنسوي
( في كنابه العر في سوريا قبل الاسلام ص م١) اعمادا على يحقيق
العلامة ويتكلر:1:19م1؟؟ : ان المستعمرات والمصارف الفينيقية في
شمال افريقية ليست ننيجة استعار » وإما هي ننيجة حركة اكتساح
عن طريق البر كتلك المركة التى قام بها الفينيقيون يومخروجهم من
بلاد العرب وانتشارم في سوريا . ويعتير ويتكار أن بلاد العرب
كانت الموطن الاصلي لاساميين » وأن البابليين ( الكلدان )
والكنعانبين ( الفينيقبين ) والآآراميين (السريان) خرجوا من
بلاد العرب فوجاً بهد فوج كاخرج الغزاة المسلمون في القرن السابع»
قط
4
ضر مالك
« الموجة الثالئة قومجوراني »
سنة 150 :قبل_الميلاد ي»
ومضت ألف مبنة أخرى لل الموجة الفينيقية » ووكانت البادية
في خلال ذلك تواضل"القيام بوظيفتها للمدن فتخنة يها بنشاط أبنائها
وصفاء أذهانهم وسلامة أخلاقهم 5 فيندقم هذا +المنصر ' النشيظط
خدتدما باستمزار .من ن “لمن ||لى' افريقية بطرريق .باب المندب ومن
“العربش :الى مصر. هن جوة السويس .ومن شال ,جزيزة العرب الى
الشام نطريقع:البادية مك .أن الموجة: الاولئ غ التي حولت ان“الثمب
بالككلدي مابرحت تفذدي الشام بالمنصر 5 رامي* ولا كاد .ينقضي
على هذه الال ألف سنة كما تقدم قن فت بجزيرة العرب المباركة
عوجة. ثالث ةبحو العراق كان مر ن تاها استيلاء العرب على زمام
اللكم فيبملكة كلدة. كبا وتأسيسهم الدولة التكلدية اخامبنة
لقنن ماوكا ( حوراي ) المشهور 1
أن العزاقبين. خظلوا , جافظين خبر,هذه_المجرة زمناً ,طوريلا »
اليف
ويتناقاوته ولدأعن والد وأباعن جد . وقد سجّل ذلك المؤرخ
الآراني القديم ( باروز 9" ) كامن فيه ( لكل )اف باد الور
فان هذا المؤرخ العرافي كان معاصرا الاسكندر المقدوى وتلقى
عاومه في مدارس الكلدان الي كانت لم تزل غامرة زاهرة تعلم
قراءة اغطوط المسمارية وتفسيرها 9" وقد تمل باروز الغة اليونانية
أيضاً عقب مرور الاسكندر بالعراق في حرديه مع الفرس وبلاد
ا اشرق» وألف باليونانية كتاباً رفمه الى انطروخوس ملك سورية .
وقد : اعتمد على ف لكات جاعة ون الطلناء مصال |( آي
دان ) الكاهن المصري في هيكل أزوريس على عهد خلفاء
الاسكندر» و( اسكندر بوليستور) التوفي في الترن: الاول.
قبل ايلاد و( أبو لو ووروس ) المعاصر اسيد نا عيسى عليه السلام
وقد تقل عن الاخيرين ( جورج سينسالوس ) و (أوساييوس)
قولة كاهن بمل في كتابه المذ كور :
)١( ان الذبن ذكروا شيئا ءن هذا اأؤرخ الكاهن م نككتا بنا ا معام رين.
وسموا اسه بلنظ (.بيروس ) أو ( بيروسوس) تبما للافرح. والدونان. ٠
ولكن الطران يوسف الدبس كان مصيبا فى رسمه_بلفظ ( باروز ) وتقا
للصيذة الآ رامية
(0) أنظر تاريخ سورية للدبس (1: ١88 عدد 46 )
)05
« أن العرب استولوا على كادياء وجلس منهم على أريكتها
تسعة ملوك مدة ه4؟سنة »6
قال المطران بوسف الدبس (تارخ سورية ١ : معاعدد 6):
< أن كل مابقي م من فر ( باروز ) وأمكن معارضته بالا كا رالكتشنة
0 قاضر علينا أن نوقن أنه تلقاه عن ار قدعة في وطنه ووأ نه
كان على غاية من م الدقة فمايتقله » . وقالت > دل لكات
(9:/) : وقد اتصلت رواية الكاعن ( باروز الآرانى ) بمحتقي
هذا العصر تأثبتوها وقالوا بمساء حتى أن المؤرخ ( رولنس" )
الانكليزي المشبور اعتمدهاء حب أن الدة الي َك فها
الاريكة | لكلديةالاسرة العربية امالك امتدت من سنة 4ه ؟
الى سنة 1 قبل الميلاد
ويقول العلامة رس : انه إسقوط الأسرةالثانيةالمالكة
في (أور) نئأت في الم ا ساميّة » فاعتزكت وغزت » م
٠ 5 فاتصلت الاريكة بقوم أتوا الى العراق من جنوفى بلاد
العرب » وكان أسم زعيمهم ( سومو أني) - أي « سام أبي «
بيعنى 3 أبن سام 6 - فناهضه الوطنيون فصير . ٠ ولكن إتستفحل
دولته ولا اميركت ككل بي مه العيلا ميين »خق اتصل
7
((0)
املك باذاق اظامس>من "أسرته وهو( تموراي)! فاشتقل” عن
الميلاميين واستفحل واتصات الاريكة بأعقابه
وان ماقيل عن التكلدين يقال أيضا عن العثلاميين؛» بل ان
عه لاء أعزق” في “فى 'السسنامية وأذنى قرابة الى”العرب» بعد ثبوت
ذلك من ملريقي #التوزاة. وال لكنشافات "الاثرية
-وضفؤة الوك أن الحضارات" الشامية الي قامثت م في العزاق مذ
يه آلافى +سئقة الى الاكن ليها غياء أهلبانال :-المواق' هن جزؤئؤة
العوب » وهو الت رأ العمابرح يتمواج يدفم ينيه»الى مايين
اي وختافعاء ذلك -هو-تأويل الئل الذي .سسمتة في البصنزة
الما ااام سم ١ هوهو قوم م ن آم أء" والعزاق داية»
لل
4# كر الى ات
ا
١ مر 2
:9 الموجة الرائعة - الهدرات الاسماغيلية #
سنة 56٠ قبل الميلاد »
كا أن الاسحاق من ابنه يمقوب عليها السلام اثثى عشر سبي
انتشروا في الارض وتناساؤا وكثرواء كذلك لاسماعيل عليه
السلام اثثي عش رشبلا نشأوا في مكة ( أم القرى ) وما لبت هذه
الام أن قذفت يهم الى قرى الشمال في ديار الشام ,شكل موجة من
موجات المزيرة العربية فاتخذوالم فيتاك الديار أوطائوأقاموا فيه
0 وهؤلاء الامماعيليون الاثنا عشرم : ات مان رم
تما» ولي 3 مع 2 إقدامة 3 أدب ّ يل ء. فيس ء سام
الطميسع » حداد . وقد ررق ا لما أشياله هؤلاء من ثلاث.
زوجات ات وهن” - عل اليك عرق الث رمى » وسيدة
بنت مضاض الجرحمي » والمنناء بنت الحارث بن مضاض ٠
كك الدم الذي يجري ف عروهم عربيا مخضا من ناحية أمباتهم
من جرم » وعراقياً من ناحية جنم ابر اميم عليه السلام »
ج23 م
ومصرياً من ناحية جدنهم هاجر . ونشأ هؤلاء في مك وقيها العالقة
سكان مكة الاولون » وجر هم" الذين نزلوا مكة من أيام ابراهيم »
فكانت ولاية مكة بعد أمماعيل لابنه نابت ثم أفضت الى شيخ
جرهم مضاض بن عرو فدب ديب أنكلاف بين جرهم والعاليق
- احا على الساطة في مكة» غير أن نم العاليق كان الى أذول لأأن
الامماعيليين وأخوالهم من بني جرهم كانوا أقوم أخلاقا . ثم كان
في مكة. قحط شديد حوالي سنة ٠ قبل الميلاد ذل محتمل مكة
جميع سا كبك وكان الجلاء من نصيب الضعفاء دهم العالقة »
قعادوا الى المن وطنبم القديم . وفي هذه النازلة نزح ( بنو يطور )
الاسماعيليون فولوا وجوههم نو البلاد ابي جاء منواجدهم ابراهيم »
أعني الديار الشامية . ووافق زمن وصوهم الى هناك قيام المبرانيين
على الفيزيقبين لاخراجهم من شمال فلسطين وجنوب سوريا»فاشتبكوا
مع بني اسرائيل 3 هذه الملاحم ) أختاز الايام الاوله :1)
وأسدوا في جنوب دمشق ( تملكة يطور ) وبطور مذكور في
التوراة ( سفر التكوين *: ٠١ و5١ وأخبار الايام الول اناعم
وه المتاطعة المعروفة الآن اسم ( اقليم الجادور ) جنوي دمشق »
قال الاب مرتين اليسوعي ( تاريخ لبنان ص مه#) : « وكانت
إلبقةا
حدود.هذه المملكة الصذيرة ممتدة في الثمال الى تخوم مملكتى ايش
لوب ودمشق » ومن الغرب الى تخوم جشور » ومن الجنوب الى
باشان » .ومن الششرق الى أرجوب .. فكانت ملكةيطوراذنمشتملة
علي اقلبم الجادورالحالي مع قسمم من-وران . غير أن بعض الؤلنين
مدوها الى ماوراء هذه الجدود فى الجهات الجاورة لا » . وثقل
الاب مريين يض (ج #4 صم٠, ( غن الزخالة البوناق تابون
الذي كان موجوداً زمن المسييقوله « ان الجبل كله من عندلاذقية:
لبئان مأهول بقوم من اليطوريين والعرب » بل زوىمايظنه بعضهم
من أن هؤلاء الخبارين وأمثاهم مم الذين بنوا أُوجدّدوا مدينة
ومن الاسماعيليين الذين دفعنهم تناك الموجة الى الثمال بنو
قيدار وبنو نابت فأنهم لما رحلوا عن مكةكانوا يثنقاون نحو ,شرب
ببطء حق تلواحو اليهاءهم اثتقلوا منها الى مدائن صا لح فتركوا فيها
كنات ونقوقاً الى ل م تقدموا الى الغال'! كثر حتى
00 ات أسبة تك الكتابة الى الاسماعيليين كان في ذلك تأبيد
لارواية الع بيةالقائلة اذاسماعيل أول من كتب فى الحجاز » وان حروفه كانت
ختصلة كلها < حق الالف والراء بعكس الجيررية الى أن فصلها ولداء (قيدار)»
005
صازونا قٍِ خلئج بلا (العقئة ( م في وادي مؤت بعه “ذلك
والمظنون أن (:بنى ئيدار ١) كائوا فيجثلة. العرب" الذين «ذك
(:بارواز الآارااي) أن يختنصن (:نبوخذ نصر ) الكلدتيقد ظفر مم)
واكتتخ فض بلادم . وقد ورد كي ) بى.قئذاز) فيضن أرميا
ان ( ؟ : 7 ) وستر أزميا' ومرائيه من. أجلن ما كتب عن كاز:ة
نض وليه" بنى :استرا ميل خاصة وا كتساحه البللآد السامرة عامة
ومما يؤاسف له أن-هذه الموادث:لا تزال: غامضةالى يومنا هذا »
لانه فضلا عن ضياع الاخبار العربية في هذا الباب ذان يختنضر اسه
أقلة هلوك كلدة أخباراً منقوشة على. الأحجار ولق فى الآ نار
وأما بنو نابت واسمه في التوراة ( نبايوت ) فانم لما
بلغوا مع القيداريين واليطوريين خليج أيلة (العقبة) اتخزءوا عن
القوم ولبثوافيها » وكان يسكنها قوم من بنى: اسحاق تعرتبوا ونم
الادونيون ينو عيدو بق انتداق 17 فا ليت اناد نابت إن ارو
و(اشيم) ٠ راجم المطالم النصرية للبور ريوص ١١ »ب والمزهر اسبيوطي
في النوع 9 »" والأوائل للتتيواطي ظً
]) ان ذخول! الاقوميين فى مان القومية التزانة نافق + هن 'مللاية
التتباب : الأول تأثي الع »والثاي وحدة الاصلء والثالت أن لتتهم لم ككن.
جين متشاوتين ساعد ا
رمم 515 شرج مو عليه التتلام ببق اس ايل من مصر ازالذ أن عر ببالاد
غرية من لنة الْمرتٍ يومثفة الها" كانتا
08)
ساذة ”تلاك الديارتن ووسعؤا حتؤدها فكان: حك عت ف ,أدوانن
ازدهان دوعب من (:ؤادي القرئ.): عن دود" يثربه٠ فد
الجتوت الى.( دمشق .)في الثهال.» وجغاوا حضن.(! سلم) يوادى»
موتو نحن فروع العزبة عاصفهة للم.2"7". وقلة ويُجديتالم في مدائق:
صائم آنا تاريخية مزع كا وأجدت لم اثار. منقوشة علخ الا حيجاذ؛
بيت وادي مومئ والندوبس وبين العقبة' والظؤر.. وثبت من
الكتاباتالتىن وتحدات. هي معاد المهزوز والتحائن فيزادي» النضت.
الادو ميين فنعوه فسلك بيني اسرائيل طريقا آخر وكان ذلك سبب عدارة
طولة استمرتبيت' النبدازيت والادوميين' الى زمن داود:وسليان. دايهيا
السلامثم الى زمن. بووتشافاط واشمياء »- فلما تكب مختنصز العبراتيين أخة-
الادوديوذ قمما من فاسطين
4 الشاغ الثتق ٠. وامتة السلاع معن الشق ق القدم والشق ق_-المين ٠.
وسءت:العرب كثيرا'من جياه باسم ( سام ) . ومن ؛ذكر, ساماً هذا الذي.ى.
واي *ومى من عاماء الع بياقوتف معجم البلدان والفيروزأباديق القادوس.
وكا سمى العزب هذه البلدة باثم (سلم) سماها اليوود بام ( سالم ) ومعتاة
حك الصخر »' لذلك دماها اليو نايون والرومائيون باسم بترا' ممق الفدئز
03 واد 6أ مع أن المى الدربى ١ للكافة نل اكثثز انظبافاً على . حالة هذه البقدة”
لان «دخل بترا من الشرق فى مضيق. عرف بالننيق رتفم عندهه حانيا
لوادي فلابجتازه الركبان الا اثنين اثنين » نهذا الثى في البلى هو الذئ.
إنشتميه]العزيك باننتم):( طلم )
5)
ووادي.امغارة انهم زاولوا صناعة التعدين » لكنهم لم يشتغاوا
.بلزراعة لان بلادمم صخرية ولا ماء فيها غير ما يخزنونه من
.مياه. الأمطار والسيول . وكانت لم تجارة بين الون ومصر والشام
ولنكن مر نجارة في تاك الجبات الا علي أيديهم ٠ وذكر ديودور
الصقلي المؤرخ القديم 5 لم عشرة آلاف مقاتل من أشجع الرجال
رصدوم للدفاع عن حر يهم ولمفظ استقلاهم » وقد بطشوا بحملة
0 أس شنة 89 [ثلام بطشة أفنتها عناخرها! ومنعت انتيغو نس هن
حرو مص !وا مدروف من ملدك بي نابت اهارت الأول ( عد
حكاق .م) وزيد ايل ١55( قم) والحارث الثاني ( اب
كوقم) وعبادة الاول ( 5ق م ) ورمبالالاول (07م ق 6
والحارث الثالث (/ا4 - *” قم ) وعيادة املق 5ك
40 قم) ومالك الأول ( بخ 0م ق م) وعبادة الثالث
(.#دوقم) والحمارث الرابع )4 قم- :سم) ومالاك
الثاني( +: - هلام ) ورثبال الثاني( #١٠ 3 م( ومالك الثااث
(اللدكعام) وهو الذي انقرضت دولة بي نابت في زمنه على
بد الاميراطور ثراجان الزومائى
ان الذين ترجوا بالعربية أخبار هؤلاء الامماعيليين من بنى
10
ثابت سموهم بط وسموا #لكتهم مماسكة النبط . وأنت ثرى
أن هذا الا 0 دن أمم جدم 1 نابت) . والمعروف عند
العرب أن النبط جيل آمخر ينزل بالبطا بين العراقين كا نص على
ذلك الجوهري في الصحاح وقل ابن ازهر فيالهذيب انهم ينزلون
السوادوهو سواد العراق م في 4١ ّ لابن سيده ويقال لل الانباط
أبنأ . وصلة العرب برؤلاء انية من جهة ة أنراهم عليه ع قال
1 الاسلام عبد الله بن العباس بن عبد المطلب د« من ماسر
قريش من النبط من أهل كونى ربا » » قيل ان أبراهم ولد بها 1
وكان النبط سكانها . سمو| بذلا كلاس تنباطهممايخرج من الارضين .
أماهؤلاء الاسماعيليون الذين نزلوا واديمومى 5 تقدم فهم عدت
ن نبط العراق ؛ و كان مره ان حق المترجمين أن يرسموا أسمهم في العربية
0 نبات ) أو ( النابتيين ) اجتناباً للالتباس بنبط العراق »
.واتباعا أوجه الصواب في نسبة هزه الأمة الى جدها نابت بن
اسماعيل
وقبل أن اخنم هذا النصل أشير باختصار الى أن هجرة
الاءماعيليين هذه ١ تكن «قصورة علي ني نابت وني قيدار وبني
.يطور» بل هاجر معهم بنوتيماءاً يا ولابيعد أن نكون بلدة تماء الي
5/0
بين الشام وبوادي _القرى. -كائنتيمومنازنم .
ورداة«العرب يؤكذون. أن( دومة ة»اطندن) الي بين ' المديئة
المنورة والشام ست بدومة بن ادماعتل بن أبراهمرعليع| السلام»-
ذكز. ذلك ياقوت اللؤوي في معجم الإلدان ونةل مثلهبعن الأجاجي
وروى في ذلك تنصيااده عن الملامةابن:الكلبيقال: لا كدو ولداه
امماعقل ينها مةمخزرج دوماء بن أسماعي حدق تزع موضع:دومة واب
بهد حصنا فتتنب . أليه»
وفي. ألحتبار الام الاول (0:د؟ ) أن بني نفيس كالواا مي
الينطور ين الشام
ا
لاوجات الاخيدة في التارخ الاضي)»
+« 'افتناق بي معن .هجرة تيل ذ/العرم::»
« ظرور الاسلام»
+ وحدت” بحوالي :زمن متلاد سيدانا عيسى معليه بالسلام
حاو ثتان ١قذفتا.بموجتين +ع رييتين' الى بلاد الشمال :
أما المادة الاوك فى ستيعى ماجاء منص في مقدمة معجم
عا استيج لليكري إن زولا 18 “كنوابني منازكم بمكة ومهامة
كأنهم “قبيلة واحدة ؛ جى عق جرع إن نمهد! لضاني ايية
ابنت ا كر بن عازة النزارية» فنشبت المرب بين قضاعة وبنى
تزاد ٠ وكان مع قضاعة مَل والاشعريون » ومع في زان كندةا
زيرت قضاعة وأجاتهم أزاد:عن منازطم > فسارت 3 اللات ابن
أسد وبنو وفيدة.بن ثور وبعض الاشعريين_فنزلوا في مكان,من
أُرضٍ الإزيزة :العراقية.اسمه عيفر > وسارت سليح: التضاعية الى
«فلسطين وذهيت تذوخ ) ويسميها اليو نان غأمسهمم» .3 5
0)
الميرة ثم الى الضمر ( واسمها اليونالي 808:8 ) وهي قربه
( تكريت )؛ ولق بعض قضاعة بالشام » .وسارت <وتكة يعد
ذلك الى مصر
م اختلفت مضر وإياة وكلاهما من بي نزار- فرحات
إياد الى سواد العراق » ثم ضايقهم كسرى فتقداموا الى أرض.
( الوصل) و (تكريت)
3 نزحت عن الهجاز قبائل ربيعة ».فا زالت الحروب
والوقائع تدفعمم من أرض الى أخرى حتى بلغوا ( هيت ) و(عانات )»
و (ديار بكر بن وائل ) وه الأن من بلاد الانضول » وكانت
تسهى قبل نزول العرب فيها ( قبستان) » ثم استقروا فى سنجار
ونصيبين والخابور فصارت هذه البقاع تسمى في التازيخ العربي.
باسم ( ديار ربيعة )
دا
وين قبائل مسد تتوغل في الشام والعراق الى الانضول عاملق
على توسيع الوطن العربي الا كبر كان مسلا العرم في اهن قد
انبار » قنذف بالوجة القحطانية الى الثمال : قنزلت زاعة فيه
مكة » والاوس واعازرج في يثرب » ولثم في العراق » وعْسّان.
للق
في الشام . وكل ذلك مشهور فلا أطيل: به
شنا
ثم كانت بعد ذلك كا الموجة ' الاأسلامية الكبرى * في
القرن السابع للميلاد » وهى الموجة الاجناعية اللي | كتسحت في
طريقها سخافات الوثنية » ونزغات الجاهلية » وعصبيات القبائل »
وأمراض التبلبل والتفرق والانقسام » فكانت معجزة. الممجزات.
وأعجوبة الاعاجيب ء وما برح هدير هذه اموجة يوحي الى قاوب.
الاحؤاد من حكة الاجداد ماصاغه شاعر القومية المبين 'بقوله :
تلاك الحياة البي كانت ع
في الغيب امام عد ولابق]
سارت مع الدهر من بدو الى حضّر
وى أشنت إفكانت يه 1
منذلك البيت من تلك البطاح » على
ناك الطريق مشت أجدادم قدما
عنكل أَرْوَع وَثَّاب إذا انتسبت
دفن الع ارم كان الصارم المذرما
)0
01 مُدواء بإلدارمتصياً
وانذلفي غمرات اموت مقتحا
م ججنيهم - ولتم من عللااتييور
إنم يكن سسطكم من ببعيهم أن
إلى الشام ء إلى أرض العراق » إلى
رض الجزيرة سيروا واجملوا الما
وقد كان من أثر ينفلك النهضة_المظمى أن وضعت بين أيدي
.هذه الامة مبادي' وقوإعد” حاط الله حفظه عروصاتما بمين عنايتهء
قهما صَرَننا عنها شيطان” المؤول والجبل والهوى والنسيان والعقوق
خب باقية بع لدعو ؛ لانكاد. نشكرها لنبتيدي بها الى طريقنا حى يلوح
النا مضباحها يألا ببددّه بأْشمّته غياهب الظلمات فنعود يما إلى
اما كنا عليه .من قوة وهيبة وصلاح » بالمسرعة الى نشر نا بها حضارتنا
:فيالعالمين. ومن دأب العرب أن ينامول» ولكنهم لإعوتون إلاإذا
باد البشر جميعا
العدس]
نظرة” في الاغات السامية »
تبين لنا من الفدول السالفة أن جزيرة العرب كانت كالبحر
يقذف بالموجات من أهله الى الاقطار الي في يتكلم سكانها' اليوم
بالعربية » وان أسلاف العراقيين م نّكلدانين وأثورون م
عض ا 5 العرب » وأن أسلاف اللبنانيين والسوريين
والنلسط ذرين - من فينيقيين وآزاميين ثم بعض ماجرة العرب
ع ٠ وقد حدق علينا أن نتساكل بعد ذلك عن ااذات ال يكان
يكم بها هؤلاء الأقوام
إن من المقائق المقررة الآتن 3 الع أن اللغة العربية الي
نكتبها اليوم ليست هي بعينها اللغة ابي كان يتكلم ما سكان جزيرة
العرب الاقدمون » و إها كانت ألافة القدية ا كثر سذاجة وبساطة
وأعرىعن سالب الجال وأدتى فيعراتب الما دنه لنتنا هذه
أن لغة الفطرة ة القدعة الني كانت مستعملة في جزيرة العرب
فاون
قبل افتراق الام السامية هي اللذة السامية » وقد طرأت على هذه الافة
استحالات جملتها تنطور أطواراً كثيرة ختى لم اك
يقايا من موادّها أفرغت في يخ أخرى . وهذه البقايا موجودة
بأشكال مختلفة في العربية والسريانية والعبرانية وسائر الغاته
النامرة
والذي نستطيع أن نتصوره الآن من :اريخ هذا التطور هو
أن الساميين كانوا في باديء الام في وطن صغير ويم أشبه بلاممرةة
و القبيلة» فلما تهيأت أسباب الحجرة جاعة من هذه القبيلة انفصات
عن قوهها وانتقلت الى وطنها الجديد وهي تتكلم بلنتها. الاولى .
فاذا استحدنت في وله ياك كيه ريت لان
جديدة غير معروفة في وطنها القديم »كك أن مااحدث من ذلك. فيه
الوطن القديم توضع له أمماء جديدة لم تكن موجودة في الافة التى,
كان بعرفه! المباجرون . وهكذا لا تلبث أن تنسع دائرة الاختلاف.
في كل من اللوجتين.. واذا حدنت بعد ذلك هجرة أخرى من الوطن,
القديم كان للاسباب المذكورة آنا مئل ما أشرنا اليه من المؤثرات»
فنشات عن ذلك الإغات الساميية المعروفة الي, يظنها النان لذات
(ة؟)
مختلفة هم أنها ترجع الى أصل واخد » كا يرجم أهلرا أنشههم
أزومة و بننا ككير ام ن الناس يظهم ! أتداعق مختلنة
وظلك هدذهة الام : كم بلغات متقاربة نظن أن الترق فيا
ينها لايزيد على مابين 1 لطر العربية الخاضرة هن فرق »
وكان كلا انقذى عصتر جديد حدث فيه بين هذه الاغات اخثلاقف
جديد» الى أن ظبز الاسلام فكان من مظاهر إعجازة إعادة
الوحدة الجنسية والاذوية الى الشعوب اللنامية الي صارت بذك
ذات وطن واحد وهي بي الوط العربي الا كبر
اذن فللقة السامية الاذلى زالت بتطوّر لحجات الشموث
الناطقة بها . وقد توالى هذا التطور وتكرر حى أصيحت هذه
الابجات كلها مغايرة 5 لأصلها . ومع ذلك فد بقيت فى كل هقه
الليجات مغردات” ودثتها عن اللغة الاولى واشترك أ كثر الام
الثشامية ية في استجاطًا بفروق قليلة ؛ وه برهان حسي قائم على أن
هذه اللهجا ت كلها ترجع ال أصل واحد
وإني انس دن مقالقٌ لي ف هنذا الملوضوع امه
)735(
0 خذ لك مثلا كامةد أب » التي ؟ءنى الوالدء مها من المواد الف
توجد فى كل اللغات السادية » وذلك يدل على وجودها في اللغة
الاوى المنقرضة + فورثتها عنها اللبجات الني هن ارك
ما في الباب أن لذ « أب »مكلت قليلا فق بشن ,البجات نه
في البعض التخر : فللتكلمون بلآ زامية المر اقية كانوا يلنظون
ونه الكلمة بألل مفتوحة بعدها باء مشدادة : منتوحة أيطاً وفي
برها ألف ملساء . وهذا التشديد في حرف الباء عارض لتوالي
الفنبسنين . أما التكلمون بلترامرة الشامية فيلفظونها بألف ممدودة
بعدها باء مخنئة مضمومة وفي آخرها أاف ملساء أيضا
ودالانف » في العربية والبابلية بلفظل واحد ومعني واحد ٠
وكذلك 3 العبرية والسريانية » الا أنها سقطت منها النون فيهما
وم العنب » في العربية والبابلية بلفظ واحد ومعى أواحد
وورد م في العربية والسربانية ساقطاً منه النون أيضاً
وكلمة « خنع » العربية ومعناها خضع وذل" قابلبا عند
الكلديين د كنع » ععنى خَزي ؛ وهذا الانظ ننسه كان عند
العبريين والينيقيين عءنى ركم ووطؤ » ومنه ه 0 كنعان » أي
”
فرق
الارض السفلى يقابلها « أرض أرام » أي البلاد العالية . وبالعربية
0 الأنم 3 ععى الحجارة تنصب 06 في المنازة وهذه المادة أخت.
,2
« ورم » العربية أيضأ بمعى انتفخ » يقابلها بالعبرية والفينيقية
10 1
ردم بعى 2
وني باب العدد كلمة « الثامن » بالعر بية » فانها باللغتين المصرية
والفينيقية تلفظ « قبن « أي الثامن . وكلمة « ثلاث » العربية
فانها بالسريانية « تلات » وبالعبرية 2 شلاش «(
وعلى ذكر ابدال الثاء العربية بالناء في السريائية وبالشين
فى العبرية #ول: ان كامة « الثدي » موجودة منى وأحد في عدة
لغات سامية » غير أن السريان يقولون « ندا » والعيريين يقولون
«شدا »
0 شب العربى ورد في الى مريالي بلفظ ( يتب »
1 اا ية الاكبر علامتنا الامير دكي ب أرسلان على هذه
المقالة فى ملة (الزهراء ) استدرك ولى كلة د كنم »> ما يأ : « ان
( كنع ) هي نضا فى العربية بمنى خضم وذل. يقال( كنم ) ملاتيو( أ كنع م
مزيدا وكلاما مم خضم وذل »
وضم سمادةالامير الى مادة ( أرم ) و( ورم ) كلة ( ريم تح الراء
يعدنى الجبل الصغير في العر ببة
4)
وبالعبري « يشب »
ولذلك يسمى العبريون الأ:وربين « اشوريين _
وقد يأنى في السبريانية عكس ذلك أحيانا : فموضا عن أن
يبدلوا الثاء العربية ماء كا تقدم يبدلون التاء العربية ثاء » ومن
ذلك قولهم «أنا» بمنى « أنى » أى جاء » وقد ورد هذا
الانظ ني الرسالة الأولى التي أرسلها بو لس _حواري سيدنا عيسبى
عليه السلام الى أه ل كور ننس فيقوله :1١( ؟؟) : « ماران أث»
وكان العرب يسمون يوم البعة « العروبة » وهو بالسريانية
« عروبتا » وبلغة بي نات دارا
ذ والفسر نك بالمريية طايه بالمشقية (اقكور اع نا
شديد
ومن ابدال السين شيئا فعل « سال »© بالعربية فانه ورد
بالسريانية والميرية بلفظ « شال »
« والسبط » يمنى ابن الابن وابن البنت يوجد ف العربية
والمصرية القديمة ولفات سامية أخرى . قال الملائمة أحجمد باثما كال
رحمة الله عليه : ان هذه الانظة وجدت في نصائح ( بتاح حتب )
ووجدت على جدران مقبرة ( أمست ) .مني ماجاءت به في العربية
29)
و«صهر» بمعنىطبخ وأذاب وردت في اللغتين العربية والمصرية
'القدعة عدنى واحد 1
و < البيعة » يدن الممبد فى العربية » وردت فى اللصرية ف
درق أبوت 1 ++ المؤشر عليه برقم ٠١5١ في متحف انكلترا
وفشروها بن الجبانة » ولكن أحمد كال باشما يرجح أنمساعمنى
المعبد ما يدل هليه السياق
ومادة « زبر » و« ذبر »و« سفر » كلها واحدة عع
كنب قال أحمد كال بأشا : انها قد تتوّع لفظها في العربية وفى
النصوص المصرية . قال : وهذا القلب والابدالفي المروف
له أصول متبعة في اللغتين المصرية والعربية » والسبب فيه تعداد
القبائل وهجاتها
وبالعربية « نسم » بمنى ذهب في الارض . وهذا الاشتقاق
وارد في العبرية » ومثله في الفينيقي لفظاً ومعنى . وقد ورد في سثر
التكوين 7:1١( ) ولا نسعوا من المشرق وجدوا بقعه هن أرض
شنعار فأقاموا فيها
وانفقت التوراة واللغة الكلدية على تسمية ( الجبابرة )
0)
المعروفين بكبر الاجسام باسم ( كبرو) أو (جيبور)
ووردت كلمة الجبابرة في الاصل العبري من التوراة في آية
النكوين بافظ «نوفل » أو « 5 » . وهذه المادة تفيدفيالعربية
الغنيمة والزيادة والشدة والعظم » فالعرب تسمي البحر نوفلا » ونسمي
بعض أولاد السباع نوفلا . قال ابن عباد : والنوذل الشدة
وان اسم الفينيقيين أنفسهم عنوان صريح » ودليل صميح >
على ماينهم وبين العرب وسائر الساميين من أواصر القرأبة .ان مادة
«فنق» العربية ندل عليمعنى الترفة والتدال » ويقول العلامة الناضل
السيد يوسف دريان ان هذا الفمل جاء فى الانة الا رامية والمبرية
شقيةتى اللغة الفينيقية . وهذاالمنى - كَّ الترفه والتدال ملازم
مميشة أهل التجارة كالذينيقيين
و« قسا » من القسؤة بالعربية » وهو في السريائية والفينيقية
والعبرية « قشه » عءى توعر وصاب وقسا ء ومنه ( قاسيون) جبل
دمشق الشهور
وعلى ذكر دمشق تقول : أن لفظ « الدم »بالعر بي موجود بلفظه
ومعناه في السريأني والسبري والفينيقي . وكذلاك كللة « سقى »
)41(
بالعرلى تلفظ « شقه » بلاغات السامية الاخرى. ويظنون أن من
اجماع لنفلى «دم» و «دشقه » يتركب أسم مدينة « دمشق 6
يشيرون بذلك الى حادئة قتل قاين ( قابيل) أخاه هابيل ومايقال
من وقوعهاني دمثق . قال القدس (هيرونيم ) في تفسيره لسفر
عاموس :١( 5)دني ذكريا (9:٠)2مءى دمثق شراب الدم ؟
وعلى ذكر قاين وهابيل ننقل عن تاريخ سورية للعلامة
يوسف الدبس ( عدد 18 ) أن معنى كلمة ( قاين ) قنية ور
وقد ورد في الكتابات القدعة في نينوى وبابل بمعنى من يقتني عبداً
ورا كانت منها كلمة « قن » بالعربية بمعنى الرقيق . قال : وفسر
الربيون د هابيل » عمنى البخار أو « الطبلة » بلغة العامة » ومني
الباطل والغم والحداد» وفي العربية « هبلته أمه » منى شكلته 4
اي لذويه علة الغم والحداد . وقال ( أوبرةمومم0)
في كتابه ( الدروس الآ ثورية : ص هس) : ان هابيل ربما كان
مشقاً من فذل ه حبل » بالعربية فيكون بمنى وليد :.وأن :«هابال»
و « هسبال » و « ابل » و « هبلو » بلافة الاثورية بمنى « ان»
قال العالم ( سيلام ) : « ان كل اللذات السامية أضاعت كامة
050
بد هيلو » يمن ابن الا الأ ثورية » ولفظ « حبل » العري أو
لنفل «.هيلو » الا نوري من حيث تلازمهما المعدوي
و < الهام » في العربية يممنى العدد الكثير »و « راهام »
.بالعبرية والفيزيقية ولغات أخرى سامية بمعنى الجاعة والجهور »
ومنه اسم ( إراههم ) عليه السلام ذانه مركب م كلمي « أبرهام »
وشا < أب 6 . وقد ورد اسم إبراهم في القرآن في 9<
موضعا » منها #م موضماً بلفظ « إبراهام » بلالف في قراءة ابن
عن ابنذ وان وك برعا بلع فلاف 11
ومن الالفاظ التي لانزال بافية فى أ كثر الاذات السامية
- والعربية ف ججلتها - الالفاظ توفي بدا التوراة وهي2 برا »
بمنى أوجد » و « رواح » بعنى الرح والروح القدس» و « يوم »
الت ندل على مدة من الزمن ب كأن هذه الالناظ مشتركة في ألسنة
أكثر السلائل السامية
وهئاك ألفاظ فى بعض اللثات السامية ركيت تركياً مزجياً
يتات جد أما «نقئارت الى شكل يظن الانسان - قبل التأمل
-فيه أنه ليس بينه وبين غيره من مواد" الاغات السامية الاخرئ
«علاقة اشتقاقية . مع أن الامر على خلاف ذلك . ومن الامثلة على
0)
هذا كلمة « عَ.مش » السريانية بممنى « حتى الآأن » فن ذا الذي
يظن أن لهذا اللنظ علاقة بإللغة العربية ؟
أن كلمة « عَدْوش » مركبة من أدبع كلا :
د« عد »© ععنى حق
« م» : وه مختصرةمن « ما » الموصولة
« ش » : وه منحونةمن «هاثما » » أما وها» فحرف
خنبية وإشار م3 ك1 لسانا د اللاعا»
قلنا ان « عد » عمنى حنى » وها حرفان متفقان في المعهى
ومتقاربان في اللنظ . ومع ذلك ذان في العربية « عى » وه في لذة
هد يل وثقيف بممنى حتى . وقد نص القاضي البيضاوي وغيره
في تفسير الية هم من سورة يوسف على أن قوله « ليسجننه
حى حين » قريء في إهض القراءات « عنى حين » . وفي النواية
لابن الاثير ( في مادة عتا ) : وفي حديث عمر رضي نه بلخم
أن ابن عسعود يقريء الناس « عتى حين » يريد « حتى حين »
خقال عر وضي الله عنبة : 0 ان القران لم مزل بلغته هيل 6
خاقريء الناس بلغة قريش » كل العرب يقولون <ى إلا هفيلا
5
وثقيماً يقولون عنى . انتبى
والكرات الثلاث الاخرى في افظ م عَدْمش » وص دما»
الموصولة و « ها » التنبيه والاشارة و « شعا » الي ؟منىساعة مما
لايحتاج إلى بيان
فانظر كيف أن هذه السكيات الاربع لما تحنت وعزجت
افقلك الى شكلرا الشريب الذي أش رتنا اليه
النفننا
وبعد فبذا غيض من فيض أوردناه على سبيل القثيل فقط ه.
لان هذا المقام لاينسع لابسط والافاضة. أمااستقصاءالموضوع علىهذا
النحو فلا يتيسر الا لأهل الاختصاص في معرفة الافات السامية
الجديرة بأن يكون لما معجم اغوي تقارّن” فيه السكليات العربية با
يشاركها # من حيث الاشتقاق في اللغات السبأية والفينيقية
والعبرية والسريانية الشامية والسسريانية العراقية والحيشية والسقرطية
ولغة بني نابت وإخوتهم من بني امماعيل وسائر اللهعجات التي تكام
بها الساميون . أما المقارنةبين العربية والمصرية القدعة فقد. قام بها.
العلامة الجلي_ل المغفور له أحمد كال باشا في مجم عظم اللأعمية
)1(
كشف فيه عن أسرار عجيبة وفوائد لا نوجد في «وضع آآخر . وأو
يض الله لاعربية رجالا من أهل الاختضاص فى الاذات السامية
الاخرئ يؤلفون فيها معاجم من هذا القبيل لمقارنة العربية باللغأت
السامية الئي جوّدوا مغرفتها لوقف. أبناء العربيةمن ذلاك على
عفاتيح جديدة لمقائق لائزال عندنا مطوية وراء حجب الغيب
-- ةكت
ب ري
نظريات العاماء
عية
الوطن الاول لاساميين *
اعلماء ثلاثة آراء في الوطن الاوّل لاساميين ولفاتهم :
الاول * رأى الذين تابموا المبريين فى أن أصل الساميين»
من العراق . وهذا الرأي لايتجدّد عام إلا ببزهان جديد على ضعفه.
ونقصان عدد القائلين به ٠ ومع ذلك فان كبار العاماء في تفسير
أسفار التوراة غير متفقين على أن العراق هي مهد الساميين » ولا"
يرون حَنَجَاً فى الذهاب الى أن أصل الساميين بل وأصل البشر
الاولين من وطن آخر غير العراق . وقد تقلنافى الفصل السابق""
قول القديس هيرونم ان ( دمشق ) سمي تكذلك لوقوع حادثة
قابيل وهابيل فهها . وليس قليلا عدد علماهم الذبن يذهبون أله
4١ ص )١(
70
أن ( الشام) سميت باسم ( سام ) بن نوح عليه السلام . اذن
سرض البوزاة لام على المتمسكين بها أن يتعصبوا هذاااراي:
وقد تقدام معنا "2 أن الجهود إنا ذهبوا الى ذلك لانهم رأوا جدام
الاعلى ابراههم عليه السلام جاء الى الشام مماوراء الفرات ء وكذك
5 الى الشام من العراق » لكى ذلك لا ينم أن
أجداة ابراهم عليه السلام وأسلاف الا اراميين انما جاءوا الى.
العراق من بلاد العرب كا أوردنا الآدلة على ذلك من قبل
الرأي الثاني » رأي' القائلين بأن أصل السامبين من بلاد.
الليشة» وأنهم جاءوا الى جنوب جريرة الغرب من طررق باتٍ
المندسب قبل زمن التارحخ » وأنهم صعدوا إلعيك ذلك من جنوب جزبوة.
العرب الى الاقطار الثمالية بمهاجرات تدريجية على ما ذكر ناه قى
الفصول. السابقة . ومن القائلين بهذا الرأي. الاستاة ( سالت )»
والعلامة ( أرثر نودي (
الرأي الثالث. * ري القائلين. بأن. جزيرة: اليرب.هي مهد
تام ابل 1 نهم اتتشرواامنها الى الشام والعراق.
(م:)
.وغيرها شملا والى البشة غرباً بطريق باب المندب بنفس المواجرات
التدريجية الى ذكرناها . ومن أصعاب هذا الرأي ( روبرتس
سميث ) و(صموئيل لاينج) و( سبرتجر) و( شريدر) و( بنون)
.و ( ويشكار ) وكثيرون غيرم
قال الأب لامنن السوعي 0
« ان المذهب الشائع بين الءاماء فى موطن يني سام الاصلي
أنبم ظبروا فى شبه الجزيرة التي موقمم! بين خليج العجم والبحر
الهندي والبحر المتوسط » أعني فى مربع عظيم تشغل سورية جوته
الغربية الاضبل أن غيدم , من المستش رقن يمون ادل الساميين
فى افرشية ويزعون أنهم تخطو منها الىاسية : فرأيهم هذا إستدعى
محا لابدنا الآن .اعكوض فى غمره . وما لاشبهة فيه أن :مهد
الساميين التاريخى حيث يظبرون فى نور التاريخ ء فنتبع أعاهم
وأخبارم دون ريب »وعيز خواصهم الى تغرزثم عن غيدم هن
الام فى القرون التالية» وقد كان موقعه في اليج اللكبير الذي
ندا اننا ٠ سوأ ء كان هذا الما م لوم الاصلىأم لاومنه اتنشروا
)١( ني كتاب د المنتكرات الجنرافية فى الاقطار السورية » ص 8 ه
90:)
غحجنية أنحاء امنيا لمتقدعةئم الى كلق أنحاء المعدور . ومن أزاد أن بمنجاؤق
هذه المدود التاريخية سار فجاهل. على غيرهدى وتنرك لاطتلال
والغثرة: ولعل ,تقدم الغلوام . بأتينا روما بؤسائل جدايدة التلظيف ٠ هفاة
الظامات“ الكتينة 27
انا
وإعد ذان هذا الزأي الثالك هو المدول عليه عند المتْمقين فى
دزس هذا الموضويع ٠ وجميع التصدوض التاريخية تؤ بده وتقويه.
وي المقيقة ان هذه التقارية والنظرية التي قبلها - في أن السامبين.
كاثواى الطبشة وانتقلوا منها الى جنوب جزيرة 00
انتشروااق البقاع الاخرى ان النظرنين تايان الى ننيجة واحدة
ىْ تعيين جنسية الأنم الني تدكلم الآن بالغة العربية » لشم
بانها كانت فى الال أمة واحددة م عادت أخين| أمة واحدة.
سواء كان سكان :جزيرة العرب يقطنون بلاد الينشة قبل أن
(1) .راجم:في .هنذا الموضوع : عادخ الشحوب الشرقية :'١ .ومء
1:0 6 وو 1مدمم 8 .عه .11186 تاليف مسيرو و1136
ومقالة شموب آسية المتقدمة 036 انر 011 216 بقل وإتكار
1م11 ,1[ في جر عة 011604 2166 رو[ وكتاب حي« عد جيم
عن 5 تأليف غنم فسستين
6)
يكونوا ف بلاذ العرب أو كان سكان بلاذ الحبشة يقطنون جويرة
العرب:قبل أن يكونوا فى أزض الميشة فان الأئيجة واحندة فى
تعيين الاصل الذي يرجع اليه سكان لبئان: وسورية وفلدطين.
والعراق في الوقت الحاضر » وفي المكم أهم اننا جاءوا الى
أوطانهم هذه من بلاد العرب لامن غيرها
لذلك قلت فى مقالة (سلطان اللغة العربية ”!2) : «وأرى أن
من .مع<زات سيدنا مد صلى الله عليه وسل الي ١ يذكرها العلماء في
جهلة معجزاتة أنه أعاد للبلاد السامية وحدتما القومية واللغوية بعد
فرق بينها كر الزمان ؤتراتى الاوطان م امك اللغة العربية
لغة امم السنامية لها كا كانت أمها الل السامية الاولى لغتون
بل التشتيك والانقسام . فحيما ترى العربية “راسخة الدعائم
ثابتة الا صول يعض أبناوها بالتواجة على آذّابها وبديع أسرازها»
فاعل. ان ذلك عن إرث من الاغة السامية الاولى »'انتقل الى إنتها”
البكر : لغة زهير. بن أنى 'سلنى وأبى كام الطائي وأني الطيْب التني '
وحكم لمر قم المتمريعة الم ة في أواسط اميا وجنوب أووبا
() الزتفراء 1 7
)69
1 من الاهر غير أنها تراجعت عم ما بتراجع | الجيوش العربية ئَّ
ثبت إلا حيما كان لطا من ن تراث ما السامية 0 ودعام .
لون العرتي ألخاضر الم م على اناق تيح م ن 'القومية » وله
ن “الاستحالات الاغوية سَلْطان” شرعي لد .واذا كانت المطام
الوية قدا قطءت 17 "مره سياسية بين أقطار الوطن العري'
الاكبر ذان البيان العرىً سيمئل دوره العجيب » في الستقيل”
2 القريب » والليالي من الزمان حبالى »
إن البحث الذي عرضئه على أنظار القاريء بكر بم في هذه
الؤسالة.من 3 المباحمث الى متعم كلم امنء تصق لاكتابة في.
تيم الامة الهرية أن يطيل النظز فيها له ماين الي
يني عليه تاريخ ججيع المضيارات السامية ا وى أنه لسك
في هذه الرسالة غير الججع بين النصوص التارخية ة والاليفت بسن,
اراء العاماء فيها ووضع ذلك بين أيدي عن هيم بحيص أوليتنا
وحقيق أصل 0 لتكوين العقيدة العامية في هذا الباب . وقد
تعسّدت فيا كتبته الايهاز جهدة الطاقة » لان غرضي وض
الفكرة 5 الق تنتج عن هذه النصوصٍ في ذهن كل ناطق بالضاد »
وفيا أبن في هذه الفصول ما يحقق هذا الغرض على ما أخاد” 4
والجد 5 ل وآخرا
القاهرة : غرة شعبان 6 4 ١١4
عتالساططيث
2 2
الى جز برةالعر ب”.:
)65(
لمن المَغارب في ظلال الوادي
0" لطنبات وراد
4سا
أل 1 كبر ! تلك آمة عراب
قيعت من الاغوااذا والااضلاد
طَوتااراحلء والأسيئة رع
لايك امتامة 1 ع اناك
ومشت: على الا سلاتمشية واق
الله > والتادريخ اوالخدية
لنفننا
لبيك يا أرض المزيرة » واسمعي
ماشئت من شجوي ومن اتشادي
لك في دمي حق الوفاء» وإنه
باق علي المدثان والاياد
ادا
غبت 0 ها جشمتى
ومات“فيكر عي الاضندام
ووففت بت دياك طرق شاعنا
ا تر
ووميت ذوتك: بالكليل: كذ
فسمعت صو تإطار 00
نينا
نا لق بين. أهلك ١ انهم
أهلي ؛وأنت بلادم وبلادئي
ولقد ١ برت [ليك+ من. وطنية
قلاع *نؤْينُ موطن” اليلاد
)١( احد الرهط الذي اوفدة النعيان بن الممذر للدفاع عن حوزة عرب
العراق بين د ىكسرى . وقذ شهد الوفد للحارث بن ياد ان أفماله | نطق
من لسرائه 50
)950)
فلكل دبع من ريوعك حر نمة”
بوهوى اتَمَلمَلَ في صميم فؤادي
عم .
ضح بقاع في علس الدأجى
فوق الرمال العفر وهي وسادي.
أدركت“” اذ أدركمها ممنى 'الكرى
5 الارواح في الاجساد
ولشدماا نطوت العصورُوماا أطوت
اميش فيك تشياشية” الاعياق
فسكرت يفير البين لشذلجر
وتفدر. الترفارتي” هنك لصناد
ات لهم التي أجيية,ا
فضت تزازل شام الاطواد
1 وتخط فت دم الخصون > وإنها
كلت للد قراس لني
30ه)
ولقد شبدتٍ بنيك بوم تشمر.وا
متلببين لثارة وطراد
فعلمت كيف يثور .من طلية العلى
اوداك كيف عزائم الامجاد.
ذر وم وأسيرم كقتيليم :
ا يلوه الردى ويغادى
وهم الاباة فا تلين قتائهم
نحت السيوف .ولا الخام. العادى.
3-5
شبداء دك نيراك لضعم
هلان م حفيظة ووداد
متدفو” من كل موقم طمنق
فبيم اسان دم بذكرك شاد
3
وقد تلواح كب وقلايع .
لاخوت غير 10 بقياد
ونبنّت » فخ “رب
٠ الغز لوقه ١ الدهاد
ومن اشترى اسه يدمائة
“الافى" ولا تعفاد
«الملكة فيك وى. بنيك . وإنه
بأءع للا حفاد
ف
حق *ان |
.وأمانةً التاريخ في. أعنافهم
من هد ( بابل ) 0 جضة (عاد)
:وذوي (حمى فى )و( "آل سميذع )
وي معيف ) :و [حمير ) و (إباد)
.ومن ( الرعاة ) ومن بنى قحطان او
: غدنان من" بمتحضر أو باد
8 5
)03(
«واغرً ابل من ذؤابة هاثم
دفع الاواء ولك شسعث الضام
فاذا انبروا لامجد فهو سسجيلهم
عشون فيه على هدّى وسداد
:كمس" العداة . فا يفرق. شملنا
متفرافة .> الاسياف: .و الا حاد
“ظاموا وما عاموا بأن وراهم
شعبا» وأن ” الله بالرصاد
فوٌ ادالخيابب
وق
فى يدها مفتائح ها
ما احتدطت بلمعلة
030)
الوطن العرني
مصر والشام
0300
ياسحاب) يزجى إلينا ركام
فتري الوّذق فائضً) من خلالهة
أي بحر سو الك بل أي أفقر
1 0 حبس أطلقت” من أغلاله»
أنيء الاأرض هل حلت .غدرا
في اتحدار نفو الى شلاله »
أم سيولا ميم في كل واد
أم رذاذاً بروق في أوشاله +
أن تغدو : أشاطء البح رترجو»
5 :
أم تواديه » ام رءوس جباله 5
0
إلى مر » أم الى الشام تصيو ؟
والشقيقان “واحدا !+ وصالب
بين مصيرر والشام شاطية محر
ملء عين الأيام بض نواله
وقفت" بينه وبين الصحارى
شاغات “الجبال” أسبرى . جاله
رحبا عليه الليالى
واستق التارئُ في أطلاله
لك كنا سف ارا
شاهدات عليه ى- أعمالة:
كنا خاءها :عاض" الليالي
ل كف
و يي
)١( اشارة الى مباجرات الساميين من بوادي جزيرة العرب الى ,
ليم البح التوسط التي ممروها منذ اقدم. ازمنة التاريخ: : فى
با ومصر » وبلاد الغرب > وقد ذهب المورخ المدقق خسن
بريشيذ ). الاستاذ فى حامعة شيكاغو الى أن جاعات سامية
075)
أذت النتأي,» وكانت دلياق
لفتاها ايان في ايغاله
هجرة ِبر هجرة من, حارى
ات اسك لاضن ول غاله
ملات اك امالك ع
فثى البحق ناغط] من عقاله
ع
( وطن واحد”) لاأبناء ( سايم )
عرف فى خطوه وثاله
ييخ من البقءة الهلالية الشرقية
فشت قربا دتى هتتطت مدر بطريق سينا والسويس فاقام بعضها فى 'هذا
التطر وتمره » وهؤلاء هم اضل الشءببالمصري:القديم ومؤسسو
«الحضارة المصررية 6 ومدى قسم آخر منهم إلى. الخبشة فاستوطنها وبقى
قسمآخريتنقل فه افر يقياالعماللة تقرتونا ءدندة حق استقرت منه جاعات
فى بقاءبا ووصل بعضهاحتى شو اطيء بحر الظلمات( "الاظلاتطيك)
وليشت حركنة الآزب. عند ظرورالاسلام الا عظهزاً آخز من مظاهر
لك المها ترات" حت توحيد المؤاطنْ اأسامية “وبعثها :في وطن عه
جاه
( الناظم)
050)
ما استقل الأارى” فيه وإن خلل
مانا يعدو على استقلاله ”©
البس( مرو )و (خالد )غيرقطبين
أطلآً منه على آمله
مناه مثا 'جديد) 2 أرانا
ص مد علد في مثاله
( وطن العراب ) خافة كل" عابتو
أغرق الفاتحين يحرث دماله
كفلته الصحراء ثيرقا وغر)]
حين فت ال 2 أوصاله
0 مو رلك وعلماء وصف الفموك) الاتنوغرافيا)
عند مقارنتهم بين الاحداث التاريخية والاوضاع الجغرافية ان فى
انتشار الثعوب الا رية على حوض الشواطيء الثمالية للبحر المتوسط
وانقشار الشءوب السامية على حوض الشواطيء الجنوبية هذا البحر
مايشبه خظين «تناظرين أو جبيق حرب كانتا وما زالتا ميدانا لاتنافس
.والتناحر بين الديرق ؛ والغرب منذ خمسة 7 لاف سنة حق بيومنا هذا
5 ( الناظم )
هنزم
(ى
وطن الرسلين بالق نور
ودهاةٌ التشر بع من ماله
مصر والشام فرعه الوارفالظل”
وأهل” القطرين من أشباله
خسبىء العابث المغبر وان ظل
َس في فيه وله
عشرات اللدون اللعتاد لو[
ليونوا 2 فليرئجع عن ضلاله !
هنا لكا اك عييا
' فاذا 3 لم برحوا من نتصاله
واذام من خالدي الفكر حتى
(0
ق حئارات غربه وثماله
فوقو ) ومنذ قل مو ماين 0
)١( ' اشارة الى | ارئين 0 3
(؟) خونو مصرء وقدموس فينيقيا
7
ان أدال الإمان منهم ملو
١م يدل من نبوغهم وجلاله
مصر والشام مشرقان لشمسر
ضاء منها الزمانة فى إقباله
دعت من شتماعها برد تحير
خامته دهراً على أقياله
فاستعاض الششر ف هد بثوبر
ذهى الشماع عن أنماله
مصر والشام لن ونا وإن حا
رَ علينا الدخيل بوم تزاله
لنكونا والخرب غرب وهذا اله
زفق شرق فى روحه وإيله
لن عونا واللق أثبت” نور :
حمد البغي » أو مضي في اشتعاله
(54)»
35
مصر والشام مطلءان لفجرر
عر ف 0 على أصاله
نمضا يبعثان عصراً قدي
في جدير حاكا على متواله
مهيا ينشران ق الئاس إن ١1ل
اس أسمى في الفيش من أنواله
وإطيئان لاحياة سبيلا
عون الغرب” 0 ساوك كاله
عه
مور والشام دو<تان لشمب
صانه الله + مد في أظلالة:
كر الشمريقى
تزيل مان
صفحة ,
2 تاليف هذه الرسالة
« الفمصل الاول »
( الموجة الاولى الى العراق »4
د سنة "5٠6٠ قبل الميلاد »
رأي المؤرخ بانون الامريكى في اول »ماجرة سامية
37و
٠ رأي العلامة سايس الانكابزي في هجرة الكلديين الى العراق.
٠ رأي الاب انستاس السكرملى في مؤسس دولة الذكدان
1
5
ع مقدمة
مثل عراقي <, جد ام » والعراق داية »
المدن :تغذى بسكاف اليادية
الفصل الثانى »
ل( الموجة الثانية الفينيقيون »4
« سنة 566١ قبل الميلاذ »
٠ عكتروت الاهة القينيقيين فى الحكتانات الوائية
٠ صور وأرواد في الخليج الغارمى
١ ذكريات الوطن.القديم في.الوطن. الجديد:( مثال:من. الإندامن »
٠ هيا كل كبيا كل الفيئيقيين في الخليج الغارسى
١ رواية ( سترابون.) عن أهل+زيرةالبخرين ان فيثيقيا:من مباجرهم.
صفحة
ذا
1
00
07)
دواية (هيرودونس ) عن الفينيقيين انهم قنوا في السواحل العربية
تحنيق العلامة افراسيس لدورمان
اررق التي من بها الفينيقيون من ابلاذ الدرَتٍ الى الشام
كككلة السوارنه دوسو
لا
14
15
15
٠
خا
ليزي
رثا
ع
8
! الموجة الثالثة قوم حوراي »4
« سنة 15٠٠ قيل الميلاد »>
البادية والمدن بين سنة 85٠٠ و ١5٠٠ قيل الميلاد
باروز الا راني كامن معبد ( بمل ) وكتابه
ماقاله باروز عن استيلاء المرب على كلديا
تحقيق الؤرخ ( رولنسن) والعلامة ( سايس )
العيلاميوت
ف( الموجة الراببة - الحجرات الامماعيلية #
« سنة 5٠٠ قبل الميلاد »>
أشبال اسماعيل (عليه السلام) بالاثنا عضر
هجرة بني يطور .من مكة إلى اقيم المادور بدمشق
دقاة سابرت باليرناق
بنو قيدار في التوراة
هجرة بنى نابت من مكة الى العقبة ووادي مومدى.
)/١)
0
) حصن سلع ) هو الذي سماء الرومائيون ( بترا ( ١
ملوك بني نابت
) محقيق في اسم ( النبط
هحجرة بى 'هاء وبى دومة وبئى نفيس من مكة الى الشمال 4
الفصل الخامس »#
الموجات الاخيرة في التاريخ الماضي »4
:< افتراق بي معد” هجرة سيل العرم _ظهور الاسلام »
9 هجرة بنى ليم اللات بن أسد وى وفيدة وبعض الاشعريين الى
العراق» وهجرة سليج التضاعية الىفاسطين» وتنو +الى الميرة والمضر
١ هجرة إعض قضاعة الى الشام » وحوتكة إلى مصر »وايآد الي الموصل
وتكررت » وبني ربيعة اليالجزيرة والالضول :
.عسوم امميار سد العرم وهجرة لم الى العراق وساف الى الشام
ّ الموجة الاسلامية اللكبري ”١
« الفصل السادس »
ف( نظر ة في الاغات السامية 4
”3 أولية للغة العربية » ووحدة اللنة في الامم السامية
4" كيف وحدت الائات السامية
م الاسلام أعاد الى الساميين وحدة الاخة بتعميم العربية
ه" بقايا اللغة السامية الاولى في اللفات المتفرعة عنما
1 كلمات < أب > و« أنف » واه عنب > و دحم >
اكات « ارم » و « الثامن » و 2 ثلاث » و « الثدي » و يئب»
00/0)
صنحة
8" إكلماته أثور » ودرأق > و'«العرؤبة» ود قسور> وز «سالك»>
و « السبط »>
و* كلات« صبر 6 و < بيعة » و < زبر» و« أسم » و «البابرة»
2١ 4 نوفل > و « والفينيقيون » و « قسا » و < الام » و «سقى »
١غ كاتا « قاين » و <هابيل »>
+ كنات « الرهام » و < ابراهيم »> و< برا »> و«رواح» و2 يوم»
"4 ماي لكلة < عدءش » السريانية وبيان كلق < حت » و « عتى »
4 معجم اللذتين العر بية والمصرية التدعة لامذل باشا
»4 الحاحة الى معاجم أخرى لامقارنة بين العر بية وأخواتها الساميات
ع٠ الفصل السابع »
لإ ني الوطن الاول تاساميين »
+ع مذهب القائلين بأن اصل الداميين من العراق وان ضعفه
4 مذهب القا أن أصل الساميين من الحبشة
٠غ مذهب القائلين بأن أصل الساميين من <زيرة العرب
4 كلة الاب لامنس اليسوء,
وء بان أن هذا المذهب الاخير هو المم ول عليه
٠ه ممعزة الاسسلام في :وحيد قومية الا»م السامية
عوه خاعة
سه الى جزيرة العرب٠ قصيدة الشيخ فؤاد الخلطيب
5١ مصير والك_ام قصيدة السيد محمد الشر يقي